الحكومة تدرس تقديم حوافز مالية لجذب عمال البناء المهاجرين للمساعدة في حل أزمة الإسكان
تدرس الحكومة تقديم حوافز مالية لجذب عمال البناء المهاجرين للعودة إلى الوطن، وذلك لتحقيق هدف بناء 60 ألف منزل سنويًا. تأتي هذه الخطوة بعد دعوات من اتحاد صناعة البناء (CIF) وجمعية المهندسين الاستشاريين وعدد من كبرى شركات البناء في البلاد لتوفير دعم حكومي يوازي الجهود التي تبذلها شركات البناء الكبرى بالفعل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وصرّح متحدث باسم رئيس الوزراء سيمون هاريس: “أطلق رئيس الوزراء أثناء فترة عمله في وزارة التعليم العالي حملة تستهدف العاملين في قطاع البناء بالخارج لمعرفة ما الذي يمكن أن يحفزهم للعودة إلى أيرلندا. الحوافز المالية المباشرة ليست مستبعدة، ويتم حاليًا تقييم التدابير الأكثر فعالية”.
وتشير التقديرات إلى الحاجة إلى 79 ألف عامل بناء إضافي لتحقيق أهداف البناء السنوية.
وتقدم بعض أكبر شركات البناء في البلاد بالفعل مبالغ مالية معفاة من الضرائب تصل إلى 5 آلاف يورو لجذب العمال المهرة من الخارج.
كما خصص هاريس مبلغ 750 ألف يورو لحملة تسويقية تستهدف عمال البناء في مدن مثل لندن، ونيويورك، وسيدني. بعد تأخير، أُطلقت الحملة الشهر الماضي.
وتأمل الحكومة في الاستفادة من تجربة سابقة أطلقتها خلال موسم الكريسماس ورأس السنة 2016/2017، والتي استهدفت عمال البناء المهرة في أستراليا.
ومع ذلك، واجهت الحملة ردود فعل غاضبة، حيث أعرب العديد من المهاجرين عن إحباطهم بسبب الضرائب المرتفعة وتكاليف المعيشة في البلاد مقارنة بحياتهم المستقرة في الخارج.
وقال مصدر مشارك في الحملة: “واجهنا تعليقات مثل: ‘لماذا أعود إلى هناك؟’. الكثير من هؤلاء الأشخاص تركوا أيرلندا بعد أزمة 2012 واستقروا في حياتهم المهنية بالخارج”.
وأكدت جمعية المهندسين الاستشاريين، أن استقطاب الكفاءات المطلوبة أصبح تحديًا كبيرًا، ودعت الحكومة إلى تقديم حوافز مالية للموظفين وتغطية تكاليف الانتقال.
ومن بين الشركات التي تقدم حوافز مالية، شركة (JJ Rhatigan) في غالواي، التي تمنح دفعات مالية لمرة واحدة بقيمة 5 آلاف يورو. كما تتيح الشركة للعمال العائدين فرصة العمل في مقاطعاتهم الأصلية لتسهيل إعادة توطينهم.
وأوضح مايكل جيلمور، رئيس قسم المواهب في الشركة، أن المال والأمان الوظيفي هما العاملان الرئيسيان لجذب البنّائين المهاجرين للعودة.
وقال: “في كندا، يتقاضى الأيرلنديون رواتب ضخمة. إذا لم تكن هناك أسباب شخصية مثل الزواج أو رعاية الأسرة، فإن المال هو الدافع الأساسي للعودة”.
ومع تزايد الحاجة إلى عمال البناء المهرة، تبدو الحوافز المالية خطوة ضرورية لجذب المهاجرين المهرة والمساهمة في حل أزمة الإسكان في أيرلندا. تسعى الحكومة من خلال هذه المبادرات إلى ضمان استدامة قطاع البناء وتلبية احتياجات السكان المتزايدة.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






