22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سيمون هاريس: انهيار النظام الصحي في غزة كارثة إنسانية تستدعي وقف إطلاق النار فورًا

Advertisements

 

وصف سيمون هاريس، رئيس الوزراء المنتهية ولايته، الوضع في غزة بناءً على تقييم منظمة الصحة العالمية بأنه “مقلق للغاية ولا يمكن تجاهله”.

وأشار هاريس، إلى أن المستشفى الرئيسي الأخير في شمال غزة قد خرج عن الخدمة نتيجة الغارات التي استهدفت مستشفى كمال عدوان، مطالبًا بوقف إطلاق نار فوري وتقديم مساعدات إنسانية وطبية عاجلة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، أن الغارة التي استهدفت مستشفى كمال عدوان، أدت إلى احتراق وتدمير أقسام رئيسية في المنشأة. وبذلك، أصبح المستشفى غير قادر على تقديم الخدمات الطبية، مما يهدد حياة عشرات المرضى.

وفقًا للتقارير الأولية، بقي داخل المستشفى 60 من العاملين الصحيين و25 مريضًا في حالة حرجة، بمن فيهم مرضى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي. وقد أجبر المرضى الذين تتراوح حالاتهم بين متوسطة وخطيرة على الإجلاء إلى مستشفى إندونيسي مدمر وغير فعال.

وتعرض مستشفى كمال عدوان لهجمات متكررة منذ شهر 10، بالإضافة إلى قيود متزايدة على وصول منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى المنشأة. هذه القيود والهجمات تسببت في تعطيل الجهود المبذولة للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الطبية، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للنظام الصحي في غزة.

وصفت منظمة الصحة العالمية، هذا الانهيار بأنه “حكم بالإعدام” لعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الرعاية الصحية.


وقال هاريس في تدوينة عبر منصة (X): “هذا الرعب يجب أن ينتهي، ويجب حماية المرافق الطبية فورًا. وقف إطلاق النار ضرورة عاجلة”.

وتدعو منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية، إضافة إلى تقديم دعم إنساني وطبي عاجل لإنقاذ الأرواح في غزة.

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.