قبل التوجه للطوارئ.. إليك نصائح الخدمات الصحية لعطلة الفصح
أصدرت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، تحذيرًا للسكان بشأن احتمال مواجهة أوقات انتظار أطول من المعتاد في أقسام الطوارئ خلال عطلة عيد الفصح الرسمية، داعيةً الجميع إلى التفكير في جميع الخيارات الطبية المتاحة قبل التوجه إلى المستشفيات المزدحمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت غريس روثويل، مديرة الوصول والدمج الوطنية في الهيئة، في تصريحاتها لبرنامج “Morning Ireland” على إذاعة “RTÉ“، إن “المستشفيات تشهد ضغطًا كبيرًا”، مؤكدة أن أقسام الطوارئ “تستقبل أعدادًا متزايدة من المرضى بشكل ملحوظ”.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي، أن المرضى الذين يعانون من حالات غير طارئة قد يضطرون للانتظار لفترات أطول، وذلك بحسب عدد المرضى وشدة الحالات التي يتم استقبالها في كل مستشفى.
وأضافت أن جميع المرضى سيحصلون على الرعاية الطبية، ولكن سيتم إعطاء الأولوية لمن هم في حالة حرجة أو يعانون من أمراض خطيرة.
وأعربت الهيئة عن أسفها “لأن بعض الأشخاص قد يواجهون تأخيرات طويلة في أقسام الطوارئ”، لكنها شددت على أهمية التفكير أولًا في خدمات الطب العام (GPs)، الصيدليات، وحدات الإصابات، وخدمات الأطباء خارج ساعات العمل، قبل التوجه مباشرة إلى قسم الطوارئ.
وأكدت الهيئة أنه “في حال كانت الحالة طارئة، يجب عدم التأخر”، داعية أي شخص يعاني من وضع صحي حرج إلى التوجه فورًا إلى الطوارئ أو الاتصال برقم الطوارئ 999 أو 112.
وفي حديثها عن ضغط النظام الصحي، أضافت روثويل: “نعلم أننا لا ننجح دائمًا في تلبية احتياجات الجميع في كل يوم، لكننا نتحرك في الاتجاه الصحيح. فعلى سبيل المثال، في اليوم الواحد، يتوجه نحو 4500 إلى 5000 شخص إلى أقسام الطوارئ، ونقوم بقبول أقل من 1000 منهم، أي أن نحو 75% من المرضى يتلقون العلاج ويغادرون في نفس اليوم”.
ومن جهته، أكد الدكتور مايكل أكونور، المستشار الوطني السريري ورئيس مجموعة الوصول والدمج في الهيئة، أن وحدات الإصابات المنتشرة في البلاد مفتوحة طوال أيام الأسبوع وبدون الحاجة لحجز مسبق، لكنها مخصصة للحالات غير الخطرة.
وأوضح أن النظام المعتمد في أقسام الطوارئ يشمل “الفرز الطبي” (triage)، والذي يهدف إلى تحديد أولويات العلاج حسب خطورة الحالة، مؤكدًا على ضرورة عدم التأخير في التوجه للطوارئ عند وجود أعراض مقلقة أو حالة صحية حرجة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






