الأسر تواجه زيادة تصل إلى 600 يورو في فواتير الإنترنت والموبايل الشهر المقبل
قد تواجه الأسر زيادة تصل إلى 600 يورو في فواتير الإنترنت والموبايل، نتيجة الزيادات السنوية التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 2026/04/01، وفقًا لتقارير حديثة.
ومن المتوقع أن يشهد ملايين المستخدمين لخدمات الهاتف المحمول والإنترنت والتلفزيون ارتفاعًا جديدًا في الفواتير الشهرية، في ظل استمرار شركات الاتصالات الكبرى في تطبيق زيادات سنوية منتظمة على الأسعار.
وبدأت سياسة «الزيادات السنوية» منذ عام 2022، حيث تعتمد شركات الاتصالات على صيغة مرتبطة بمعدلات التضخم لتحديد قيمة الزيادة كل عام، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الخدمات على الأسر بمئات اليوروهات خلال السنوات الأربع الماضية.
ورغم أن هذه الآلية يتم استبدالها تدريجيًا بزيادة سنوية ثابتة للعملاء الجدد، بعد مخاوف من هيئة تنظيم الاتصالات «ComReg»، إلا أن هذه الزيادات لا تزال تشكل عبئًا مفاجئًا على الميزانيات.
وتبدو الزيادات الشهرية محدودة في ظاهرها، لكنها تتراكم بشكل كبير على المدى الطويل، خاصة للأسر التي تمتلك أكثر من عقد لخدمات مختلفة.
ووفقًا لتقديرات مبنية على أسرة نموذجية تضم عقد «SIM Only» واحد، وعقد «Bill Pay» واحد، بالإضافة إلى باقة إنترنت وتلفزيون بسرعة 1 جيجابايت، فإن الزيادة الإجمالية منذ عام 2023 قد تتجاوز 600 يورو، في حال عدم تغيير مزود الخدمة.
ولتقليل تأثير هذه الزيادات، قدم موقع «Switcher.ie» مجموعة من النصائح لتوفير التكاليف، من بينها تغيير الخطة عند انتهاء العقد، والبحث عن عروض جديدة باستخدام مواقع المقارنة التي تتيح معرفة أفضل الخيارات حسب المنطقة.
كما يُنصح بدمج خدمات الإنترنت والتلفزيون والموبايل في باقة واحدة، وهو ما يمكن أن يقلل من التكاليف الشهرية، خاصة مع اعتماد العديد من الأسر على خدمات البث مثل «Netflix» و«NOW».
ومن بين الخيارات الأخرى التفاوض مع مزود الخدمة الحالي للحصول على عرض أفضل، أو التحول إلى خطط «SIM Only» التي تتيح توفيرًا كبيرًا نظرًا لعدم تضمين تكلفة الأجهزة.
وقال «إيوين كلارك»، خبير الاتصالات في «Switcher.ie»، إن الأسر ستواجه موجة جديدة من ارتفاع الأسعار، حيث شهدت بعض باقات «SIM Only» زيادات تتجاوز 15%.
وأضاف أن التحول إلى زيادات سنوية ثابتة يمنح العملاء وضوحًا أكبر، لكنه لا يقلل من التكلفة، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين قد يدفعون 2.50 يورو إضافية شهريًا حتى في الخطط الاقتصادية.
وأوضح أن الأسر التي لم تغيّر مزود الخدمة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية قد تدفع الآن ما يصل إلى 30% أكثر مقارنة بعام 2023، مقابل نفس الخدمات.
وأكد أن المنافسة بين الشركات لا تزال قائمة، ما يتيح خصومات وعروضًا جذابة للعملاء الجدد، داعيًا المستخدمين إلى عدم التردد في تغيير مزود الخدمة عند انتهاء العقود.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








