الأساقفة الأيرلنديون يتهمون الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “أعمال إبادة جماعية” و”تطهير عرقي” في غزة
اتهم مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الحكومة الإسرائيلية بارتكاب “أعمال إبادة جماعية” و”استراتيجية تطهير عرقي” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ودعا إلى وقف تزويد إسرائيل بالأسلحة، مطالبًا أبناء الرعية بممارسة الضغط على ممثليهم السياسيين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي بيان صدر يوم الجمعة، حث المؤتمر جميع الكنائس في أنحاء جزيرة البلاد على التعبير عن تضامنها مع معاناة الشعب الفلسطيني طوال شهر 6، مؤكّدًا أن ما يحدث في غزة والضفة الغربية هو مجزرة حقيقية بحق المدنيين، بينهم عدد هائل من النساء والأطفال.
وجاء في البيان: “الناس في غزة يتضورون جوعًا والمساعدات الكافية تُمنع عنهم، ومن الواضح أن المجاعة تُستخدم كسلاح حرب. أكثر من 600 ألف فلسطيني قد تم تهجيرهم قسرًا حتى الآن”.
وأضاف الأساقفة أن الأدلة تشير إلى وجود “استراتيجية ممنهجة للتطهير العرقي تهدف إلى طرد الشعب الفلسطيني من وطنه”، مشيرين إلى أن ما يجري أصبح “بشكل متزايد واضحًا بأنه أعمال إبادة جماعية تجري بموافقة الحكومة الإسرائيلية”.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، فإن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي استمرت 20 شهرًا أسفرت عن استشهاد ما يقارب 55 ألف فلسطيني، وتدمير مساحات واسعة من القطاع، وتهجير نحو 90% من السكان، بعضهم لأكثر من مرة.
وحذّر الأساقفة من أن الحصار الإسرائيلي المفروض منذ شهرين ونصف، والذي فُرض بعد انهيار وقف إطلاق النار مع حركة حماس، فاقم من خطر المجاعة، في وقت يعاني فيه نظام المساعدات الجديد المدعوم من إسرائيل والولايات المتحدة من الفوضى والعنف.
وقال البيان: “ما يحدث في غزة والضفة هو موت لعشرات الآلاف من المدنيين، من بينهم عدد كبير من النساء والأطفال. هذا أمر لا يُعقل ولا يتناسب مع أي منطق إنساني. من غير الأخلاقي أن يقف قادة العالم موقف المتفرج أمام هذه المأساة المروعة”.
ودعا الأساقفة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل، ووقف إمدادات الأسلحة، والعمل على إنهاء هذه المجازر، مؤكدين أن ذلك يتطلب “شجاعة من القادة السياسيين”، مشيرين إلى أن الأطباء والممرضين وعمال الإغاثة يقدمون يوميًا أمثلة حية للشجاعة وهم يخاطرون بحياتهم من أجل الجرحى والمشردين.
كما استشهد البيان بكلمة البابا ليو الرابع عشر ألقاها في 05/28، قال فيها إن “الآباء في غزة يحتضنون جثث أطفالهم الذين فقدوا أرواحهم، ويُجبرون باستمرار على التنقل بحثًا عن قليل من الطعام أو مأوى آمن من القصف”، مجددًا دعوته إلى “وقف إطلاق النار، إطلاق سراح جميع الرهائن، والاحترام الكامل للقانون الإنساني”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








