تشريح جثة الطفل دانيال أرويبوز لا يحسم سبب الوفاة.. واللغز يزداد غموضًا في مأساة دونابيت
لا تزال مأساة اختفاء الطفل دانيال أرويبوز تكشف مزيدًا من التعقيدات، بعدما أعلن أن نتائج التشريح جاءت غير حاسمة بشأن سبب وفاته.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
فقد كشفت مصادر في التحقيق، أن فحص التشريح الذي أُجري يوم الجمعة الماضي لم يقدّم الإجابات الكافية لتحديد مسار التحقيق، ما دفع الشرطة إلى إرسال الرفات العظمية الجزئية، التي عُثر عليها الأسبوع الماضي في أرض بمنطقة دونابيت – شمال دبلن، لإجراء فحص بالأشعة المقطعية (CT scan) بانتظار نتائج تحليل الحمض النووي لتأكيد هوية الجثة.
وقالت المصادر، إن قرار تحويل القضية رسميًا من ملف مفقودين إلى ملف جنائي لم يُتخذ بعد، مشددة على أن المحققين «لا يتعجّلون استبعاد أو إثبات فرضيات القتل أو الوفاة العرضية أو غيرها» قبل استكمال الفحوص.
كما يدرس المحققون ما إذا كان ينبغي فتح تحقيق حول عدم الإبلاغ عن الوفاة، مع التأكيد أنه «لا توجد خطة حاليًا لإجراء أي اعتقالات أو تغيير مسار التحقيق إلى جريمة قتل أو غيرها».
وكانت الشرطة قد عثرت الأربعاء الماضي على معظم الرفات التي يُعتقد أنها للطفل دانيال، عقب عمليات بحث ميداني استهدفت الموقع الذي حددته والدته، والتي تتعاون مع السلطات منذ البداية. ويأمل المحققون الآن في مقابلة والده المقيم في البرازيل بعد التواصل معه هاتفيًا.
يذكر أن والدي دانيال أكدا للشرطة أنهما عثرا عليه ميتًا «بأسباب طبيعية» عام 2021، وأفادا بأنهما نقلا جثمانه إلى حوض استحمام قبل دفنه في الحقل، على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من مسكنهما السابق في شقق غاليري.
وتعمل الشرطة على التحقق من دقة أقوال الوالدين عبر الاستماع لشهود من سكان تلك الشقق، بعد نشر صورة حديثة للطفل قد تُنعش ذاكرة الجيران بشأن آخر تحركاته.
وتعود جذور القضية إلى وقت لاحق من هذا العام عندما اكتشفت وزارة الحماية الاجتماعية ثغرة في مدفوعات مرتبطة بالطفل، ما دفعها إلى إخطار هيئة الطفل والأسرة (Tusla) التي بدورها نبهت الشرطة.
وبينما يواصل المحققون عملهم، لا يزال موقع البحث في دونابيت يشهد توافد الأهالي لوضع باقات من الزهور ودُمى الدببة وبالونات تخليدًا لذكرى الطفل.
وكتبت إحدى الرسائل المؤثرة المرفقة مع الزهور: «آسفون يا دانيال لأن العالم خذلَك»، وأخرى تقول: «ارقد بسلام أيها الصغير»، و«نم بسلام أيها الملاك».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







