بعد 17 شهرًا من القصف والرعب.. فلسطينية تحتضن والدتها في أيرلندا وتصف اللقاء بأنه “لحظة حلم تحققت”
عبرت الفلسطينية شيرين الصباغ عن سعادتها الغامرة بوصول والدتها نجوى الصباغ إلى أيرلندا بعد 17 شهرًا من الانتظار والخوف والمعاناة تحت القصف في قطاع غزة، واصفة اللحظة التي احتضنت فيها والدتها بأنها كانت “سحرًا حقيقيًا”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في مقابلة عبر برنامج “Drivetime” على إذاعة “RTÉ“، قالت شيرين: “أنا سعيدة جدًا بوصول والدتي أخيرًا إلى هنا.. لا أصدق حتى الآن أنها معي.. أنني أُقبّلها وأعانقها.. هذه هي اللحظة التي كنت أعيش من أجلها منذ بدأت الحملة في شهر 12 لعام 2023، والآن هي هنا. إنه أمر رائع بالفعل”.
شيرين كانت قد أطلقت حملتها لإخراج والدتها من غزة في نهاية عام 2023، بعد أن تصاعدت وتيرة العدوان الإسرائيلي وتدهورت الأوضاع الإنسانية إلى مستويات كارثية. وعلى الرغم من الجهود المضنية، استغرقت العملية أكثر من عام ونصف حتى تُكلل بالنجاح.
وعن حالة والدتها عند وصولها، قالت: “هي مرهقة جدًا، لكنها سعيدة ومرتاحَة لأنها الآن تشعر بالأمان بعد 17 أو 18 شهرًا من الرعب المتواصل”.
لكن الفرح لم يكن مكتملًا؛ إذ فقدت نجوى اثنتين من شقيقاتها والعديد من أبناء وبنات إخوتها، بعضهم ما زالوا تحت الأنقاض، حسبما أوضحت شيرين.
وأضافت: “أخي لا يزال في غزة مع زوجته وأطفاله الأربعة، وأتمنى أن أتمكن من إنقاذهم.. سعادتنا لن تكتمل ما داموا في خطر. لا مكان آمن في غزة”.
شيرين لم تُخفِ تأثر والدتها العميق بالاستقبال الذي حظيت به في أيرلندا. وقالت: “الرعاية والمعاملة التي تلقتها والدتي هنا جعلتها تشعر بأنها إنسانة.. كانت مذهولة من التضامن والمحبة والدعم الذي تلقته من الناس هنا، سواء في السفارة الأيرلندية أو وزارة الشؤون الخارجية في تل أبيب أو الأردن أو أيرلندا. هذا الاحتضان الإنساني ترك أثرًا بالغًا في نفسها”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







