طفرة سكانية ضخمة متوقعة في أيرلندا.. عدد السكان قد يتجاوز 6.4 مليون بحلول 2042
تشير بيانات جديدة صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء (CSO) إلى أن عدد سكان جمهورية أيرلندا قد يصل إلى 6.4 مليون نسمة بحلول عام 2042، مع تسجيل أكبر معدلات النمو في كيلدير، ولاوث، وميث، وويكلو، بينما من المتوقع أن تشهد المناطق الجنوبية الغربية، والوسطى الغربية، والحدودية انخفاضًا في نسبتها من إجمالي السكان.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للأرقام الصادرة عن (CSO)، فإن دبلن ستشهد نموًا بنسبة 25%، وهو ثاني أعلى معدل بعد مقاطعات منطقة الشرق الأوسط. كما يُتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر إلى أكثر من مليون شخص على مستوى البلاد بحلول عام 2030.
وقالت إيفا ليهي، الإحصائية في المكتب المركزي للإحصاء، إن هذه التقديرات تعكس الاتجاهات المحتملة للنمو السكاني على المستوى الإقليمي وفقًا لسيناريوهات محتملة تتعلق بالخصوبة، والوفيات، والهجرة، سواء الداخلية أو الدولية. لكنها أكدت أن هذه ليست توقعات حتمية للمستقبل، بل مجرد سيناريوهات محتملة.
منذ عام 2016 حتى 2022، سجلت منطقتا الشرق الأوسط ودبلن أعلى معدلات زيادة سكانية، حيث ارتفع عدد السكان بمقدار 83,100 شخص (12%) و132,500 شخص (9.9%) على التوالي. أما منطقة ميدلاندز، فشهدت زيادة أقل بكثير بلغت 26,900 شخص (9.2%) خلال نفس الفترة.
في المقابل، سجلت المناطق الحدودية أقل معدل نمو بنسبة 7.3%، أي ما يعادل 28,900 شخص فقط.
وتشير التوقعات إلى أن متوسط عدد الوفيات السنوي سيرتفع تدريجيًا في جميع السيناريوهات، من 32,417 حالة وفاة سنويًا في الفترة 2016-2022 إلى ما بين 47,800 و49,000 حالة وفاة سنويًا بين 2037 و2042.
وبحسب بيانات تعداد 2022، بلغ عدد سكان أيرلندا 5,184,000 نسمة، ولكن المكتب المركزي للإحصاء قدر أن عدد السكان ارتفع إلى 5.38 مليون نسمة بحلول شهر 4 الماضي، مع تسجيل أكبر زيادة سنوية خلال 16 عامًا، حيث ارتفع العدد بمقدار 98,700 شخص خلال عام واحد.
كما سجلت أيرلندا أعلى عدد من المهاجرين الوافدين منذ عام 2007، حيث بلغ عدد المهاجرين الداخلين إلى الدولة حتى شهر 4 الماضي حوالي 149,200 شخص، مقابل 69,900 مغادرًا، ما أدى إلى صافي هجرة إيجابي بلغ 79,300 شخص، مقارنة بـ 77,600 شخص في العام السابق.
وتوزع المهاجرون الوافدون إلى أيرلندا في العام المنتهي في شهر 4 الماضي على النحو التالي:
30,000 مواطن أيرلندي عائد.
27,000 مواطن من الاتحاد الأوروبي.
5,400 مواطن بريطاني.
86,800 من جنسيات أخرى، بما في ذلك الأوكرانيون.
أما أعداد المهاجرين المغادرين، فكانت الأعلى منذ عام 2015.
وفي عام 2023، بلغ عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا حوالي 806,300 شخص، بينما بلغ عدد الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا حوالي 1.34 مليون شخص، وبين 25 و44 عامًا أكثر من 1.46 مليون شخص، وبين 15 و24 عامًا حوالي 667,200 شخص.
وتشير توقعات (CSO) إلى أن السنوات المقبلة ستشهد استمرار تدفق السكان من دبلن إلى مناطق أخرى داخل البلاد، مما يعكس تحولًا في نمط السكن والهجرة الداخلية.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







