مارتن: الاتهامات الزائفة بمعاداة السامية في أيرلندا جعلت حضوري لإحياء ذكرى الهولوكوست أمرًا ضروريًا
أكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أن مشاركته في إحياء ذكرى الهولوكوست في معسكر أوشفيتز كانت ضرورية بسبب ما وصفه بـ “الاتهامات الزائفة حول معاداة السامية في أيرلندا”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تصريحاته ردًا على سؤال من راديو (RTÉ) حول سبب عدم انعقاد البرلمان بعد العاصفة “إيوين”.
وشارك مارتن الشهر الماضي في مراسم الذكرى الـ 80 لتحرير معسكر الإبادة النازي أوشفيتز-بيركيناو في بولندا، ضمن فعالية اليوم الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، إلى جانب عدد من قادة العالم.
وكان مارتن يشغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء عندما أعلنت أيرلندا، إلى جانب إسبانيا والنرويج، اعترافها بدولة فلسطين العام الماضي.
كما سبق له أن اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة، واصفًا ما يحدث هناك بأنه “عقاب جماعي”، وأضاف: “إنها جرائم حرب، إنها إبادة جماعية”.
وقد تعرض قادة الحكومة لانتقادات من مسؤولين إسرائيليين، حيث اتهمت شخصيات بارزة في الحكومة الإسرائيلية قيادة الائتلاف الحاكم في أيرلندا بتشجيع معاداة السامية. كما أعلنت السفارة الإسرائيلية في دبلن العام الماضي عن إغلاق أبوابها.
وأثار قرار أيرلندا الانضمام إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية جدلًا واسعًا، حيث دعت دبلن المحكمة إلى توسيع تفسيرها لمفهوم الإبادة الجماعية.
وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر رئيس الوزراء السابق سيمون هاريس بأنه “معادٍ للسامية”، وهو ما رفضه هاريس بشكل قاطع.
وأكد مارتن خلال حديثه أن تمثيل أيرلندا في مراسم أوشفيتز كان أمرًا بالغ الأهمية، قائلًا: “ذهبت إلى أوشفيتز، وهذا كان يوم الإثنين (01/27)، حيث شاركت في إحياء ذكرى الفظائع التي شهدها هذا المكان”.
وأضاف: “أعتقد أنه كان من المهم أن تكون أيرلندا ممثلة هناك، نظرًا لوجود الكثير من الاتهامات الزائفة حول معاداة السامية في أيرلندا”.
واعتبر مارتن أن الهولوكوست “جريمة مروعة ارتُكبت ضد الشعب اليهودي في جميع أنحاء العالم”، مشددًا على أن حضور أيرلندا لمثل هذه المناسبة كان ضروريًا.
وتابع: “كنت حريصًا جدًا على إتمام مفاوضات تشكيل الحكومة في الوقت المناسب حتى أتمكن من حضور مراسم أوشفيتز، خاصة وأن عدد الناجين من تلك الفظائع يتناقص يومًا بعد يوم”.
واختتم مارتن حديثه بالتأكيد على أن مشاركته في الحدث لم تعطل جهود الحكومة في التعامل مع تداعيات العاصفة “إيوين”، مشيرًا إلى أن الحكومة كانت “منخرطة بشكل كامل في جهود التعافي من آثار العاصفة”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

