نائب حزب العمال: كدنا نستيقظ على «كارثة لا توصف» بعد حريق مركز طالبي اللجوء في دروهيدا
قال نائب حزب العمال عن مقاطعة لاوث، جيد ناش، إن السلطات كانت «على بعد ساعات فقط من كارثة لا يمكن تصورها» بعد الحريق الذي اندلع مساء الجمعة في مركز تابع لخدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية (IPAS) بمدينة دروهيدا، مؤكدًا أن الاشتباه في كونه حريقًا متعمدًا أمر «مروع ومخيف».
وأضاف ناش: «يجب أن نكون واضحين لقد تم نقل أطفال رضع إلى المستشفى الليلة الماضية، ولولا سرعة استجابة فرق الإطفاء والشرطة لكان يمكن أن نفقد أرواح عائلات بأكملها»، مشيرًا إلى أن الحريق وقع في مبنى كان يضم 28 شخصًا، من بينهم 10 أطفال.
وبحسب الشرطة، اندلع الحريق في المبنى الواقع بشارع «جورج ستريت» حوالي الساعة 8:15 مساءً بعد أن أُلقيت ألعاب نارية داخل المبنى، ما أدى إلى اشتعال النيران في الطابق العلوي.
وتمكنت فرق الإطفاء من إنقاذ خمسة أشخاص منهم أربعة أطفال وبالغ واحد من الطابق العلوي، بينما تم إجلاء 23 شخصًا آخرين، بينهم ثلاثة أطفال تحت سن العاشرة، ونقلوا إلى أماكن إقامة بديلة ليلًا.
وأكدت الشرطة، أن جميع الجوانب قيد التحقيق، وأن الحرق العمد لم يُستبعد حتى الآن، مشيرة إلى أن المكان خضع لفحص تقني كامل لتحديد ملابسات الحادث، بينما تم تعيين ضابط كبير للتحقيق من مركز شرطة دروهيدا لقيادة العملية.
وفي بيان رسمي، قال وزير العدل جيم أوكالاهان، إن ما حدث كان «تجربة مرعبة للنساء والأطفال الذين يعيشون في المبنى»، مؤكدًا أن «إلقاء الألعاب النارية داخل المكان تسبب في إشعال النيران وعرّض حياة الناس للخطر».
وأضاف أن الوزارة تعمل على «توفير سكن بديل للمتضررين»، مؤكدًا أن التحقيق جارٍ في «هجوم الحرق المتعمد» وسيكون هناك «عواقب وخيمة على من يقف وراءه».
من جانبه، وصف رئيس الوزراء مايكل مارتن، الحادث بأنه «مثير للصدمة»، وقال عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن «تعريض عائلات ضعيفة وأطفال للخطر أمر مشين ولا مكان له في مجتمعنا»، مضيفًا أن أفكاره «مع جميع المتضررين من هذه التجربة المرعبة».
I condemn in the strongest terms the deeply disturbing incident at the IPAS centre in Drogheda. To put vulnerable families, including young children, at risk is abhorrent and has no place in our society.
Our thoughts are with those affected by this horrifying experience.
— Micheál Martin (@MichealMartinTD) November 1, 2025
أما عمدة دروهيدا، ميشيل هول، فقد أدانت الهجوم بشدة، مؤكدة أنه «كان يمكن أن يكون قاتلًا لو وُجدت مواد أكثر قابلية للاشتعال في المكان».
وقالت: «أتمنى أن يكون ما حدث مجرد تصرف متهور من مجموعة من المراهقين، لا هجومًا مستهدفًا»، لكنها أعربت عن قلقها من أن يصبح المركز «هدفًا أكبر الآن بعد انتشار الخبر على نطاق واسع».
وأضافت أن السكان الذين نُقلوا من المبنى «يعانون من الصدمة المزدوجة، فهم لاجئون فقدوا منازلهم في أوطانهم، والآن يواجهون الخوف نفسه هنا».
وأشارت هول إلى أن المبنى «تضرر بشدة من الدخان ولن يكون صالحًا للسكن في الوقت الحالي»، لكنها أكدت أن المقيمين «نُقلوا إلى أماكن آمنة ويحظون الآن بدعم وزارة العدل».
وقد لاقت الحادثة موجة تضامن محلية واسعة، إذ قال عضو المجلس المحلي بيو سميث، إن سكان المدينة «أبدوا استعدادهم الفوري للمساعدة»، موضحًا أن «أصحاب بيوت ضيافة عرضوا توفير غرف للعائلات المتضررة»، وأضاف: «من المفزع التفكير أننا كدنا نفقد 28 إنسانًا الليلة الماضية».
وأكد سميث، أن المركز «يعمل منذ نحو عام ونصف في مبنى قديم تم تجديده وتحويله إلى شقق سكنية»، مشيدًا بسرعة استجابة فرق الطوارئ التي «منعت مأساة حقيقية».
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




