عاصفة «Goretti» تضرب بريطانيا وفرنسا بقوة بينما تُرجَّح نجاة إيرلندا من الأسوأ
من المتوقع أن تجلب عاصفة «Goretti» تساقطًا كثيفًا للثلوج ورياحًا قوية واضطرابات واسعة في أجزاء من بريطانيا وشمال فرنسا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، غير أن هيئة الأرصاد الجوية «Met Éireann» أفادت بأن إيرلندا يُرجَّح أن تتجنب التأثيرات الأشد للعاصفة.
وقالت خبيرة الأرصاد في «Met Éireann» ليندا هيوز، إن نماذج التنبؤ الحالية تُظهر مسار العاصفة جنوب إيرلندا.
وأضافت لموقع «The Journal»: «في الوقت الراهن، تشير نماذج التوقعات إلى مرور العاصفة جنوب البلاد، ما يعني أن التأثير الأكبر سيكون على الأجزاء الجنوبية من المملكة المتحدة وفرنسا»، موضحة أن العاصفة «ستجلب طقسًا غير مستقر هنا يوم الخميس، مع أمطار بشكل أساسي في المناطق الجنوبية، لكنها لا تبدو حتى الآن مرشحة لإحداث تأثيرات كبيرة في إيرلندا».
ومن المتوقع أن تتحرك عاصفة «Goretti»، التي أطلقت عليها التسمية هيئة الأرصاد الفرنسية «Météo-France»، شرقًا يوم الخميس، متسببة في تساقط كثيف للثلوج ورياح عاصفة على جنوب إنجلترا وجنوب ويلز وشمال فرنسا. ونتيجة لذلك، مدّدت «UK Health Security Agency» التحذيرات الصحية البرتقالية من البرد عبر إنجلترا حتى منتصف نهار يوم الأحد.
🌀 Storm Goretti, named by Meteo France, is set to become the first named storm of the year, impacting parts of the UK with gales, heavy rain, and snow.
Keep track on the radar: https://t.co/hUgtyXVTr5 #Weather #Storm #UKWeather pic.twitter.com/SbwNI5HQhr
— Weather & Radar UK/Ireland (@WeatherRadar_UK) January 6, 2026
وتشير التوقعات إلى أن أقوى الرياح ستبقى على الجانب الجنوبي من النظام الجوي، ما يعني أن العاصفة ستحتاج إلى التحرك شمالًا بدرجة أكبر لتُحدث تأثيرًا كبيرًا على إيرلندا.
ومع ذلك، قالت هيوز إن هناك احتمالًا ضئيلًا لتحول مسار العاصفة قليلًا نحو الشمال، وهو ما قد يجلب رياحًا أقوى إلى أجزاء من الساحل الجنوبي وربما يؤدي إلى اضطرابات محدودة في خدمات العبارات.
وأضافت: «قد نشهد رياحًا بقوة العاصفة على طول الساحل الجنوبي الشرقي اعتمادًا على المسار الدقيق، وهناك احتمال لحدوث بعض الاضطراب في خدمات العبارات، لكن في الوقت الحالي لا يبدو أنها ستؤثر على البحر الإيرلندي».
وتأتي العاصفة بعد عدة أيام من طقس شديد البرودة على نحو استثنائي في أنحاء أوروبا، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى نحو -12.5 درجة مئوية في أجزاء من إنجلترا، وإلى ما دون -10 درجات مئوية في هولندا، ما أدى إلى توقف خدمات السكك الحديدية هناك. كما أودت حوادث مرتبطة بالأحوال الجوية بحياة ما لا يقل عن ستة أشخاص في فرنسا ومنطقة البلقان، خلال ما وُصف بأنه أشد موجة برد هذا الشتاء حتى الآن.
☀❄ Avec le retour du #soleil, l’image du satellite dévoile une large moitié nord de la #France enneigée… Les cumuls de #neige plus importants se distinguent parfaitement sur la #CharenteMaritime qui a vécu un épisode historique, la couche dépassant localement les 30 cm ! pic.twitter.com/caHFFyBPYc
— Guillaume Woznica (@GWoznica) January 6, 2026
وأُلغيت مئات الرحلات الجوية في مطارات كبرى، من بينها باريس شارل ديغول وأمستردام سخيبول، فيما أدت الثلوج الكثيفة إلى إغلاق مدارس في أنحاء اسكتلندا، وتسببت في فيضانات وانقطاعات كهرباء وطرق غير سالكة في أجزاء من أوروبا الشرقية.
وفي إيرلندا، بدأت أسوأ مراحل موجة البرد بالانحسار، إلا أن الأجواء الشتوية ستستمر. وقالت هيوز: «إن أبرد الطقس قد أصبح خلفنا الآن، لكن الأجواء ستبقى شتوية إلى حد كبير خلال الليالي المقبلة»، مشيرة إلى استمرار انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض المناطق، مع تشكل الصقيع وبقع جليدية واحتمال تساقط زخات شتوية معزولة، خصوصًا في الشمال الغربي.
وأضافت أن مسار عاصفة «Goretti» سيظل قيد المراقبة عن كثب خلال الأيام المقبلة.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





