ارتفاع قياسي في طلبات اللجوء وسط تصاعد عمليات الترحيل ومخاوف بشأن طرق الدخول
تشهد البلاد ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد طالبي اللجوء، حيث أصبح معظمهم يتجنب المطارات والموانئ ويتوجه مباشرة إلى مكتب الحماية الدولية (IPO) في دبلن لتقديم طلباتهم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لوثيقة موجزة قُدمت إلى وزير العدل جيم أوكالاهان في وقت سابق من هذا العام، فقد بلغ عدد المتقدمين بطلبات الحماية الدولية أعلى مستوياته العام الماضي، مما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات الترحيل لمواجهة الزيادة الكبيرة.
وسجلت أيرلندا ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد طالبي اللجوء منذ انتهاء جائحة كورونا، حيث واجهت الحكومة السابقة أزمة في توفير أماكن الإقامة الكافية لاستيعاب هذا التدفق.
وتشير الأرقام الواردة في الوثيقة إلى أن 4,783 شخصًا تقدموا بطلبات لجوء في عام 2019، وانخفض العدد إلى 1,567 شخصًا في 2020، ثم ارتفع إلى 2,659 في 2021 بسبب قيود السفر الناتجة عن الجائحة.
لكن الأعداد شهدت قفزة هائلة منذ عام 2022، حيث تم تسجيل 13,654 طلب لجوء، ثم 13,276 طلبًا في 2023، ليصل الرقم إلى 18,599 طلبًا في عام 2024، وهو أعلى معدل سُجل حتى الآن.
وأثارت الوثيقة أيضًا مخاوف بشأن الطرق التي يصل بها هؤلاء الأشخاص إلى أيرلندا. فقد حذّر المسؤولون من أن الغالبية العظمى من طالبي اللجوء الذين دخلوا البلاد في عام 2024 لم يتقدموا بطلباتهم في المطارات أو الموانئ كما هو معتاد، بل قدموا طلباتهم لأول مرة في مكتب الحماية الدولية.
وفي شهر 4 من العام الماضي، صرحت وزيرة العدل آنذاك هيلين ماكنتي، بأن أكثر من 80% من طالبي اللجوء كانوا يدخلون البلاد قادمين من أيرلندا الشمالية.
وقد أثارت هذه الأرقام شكوكًا وانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان واللاجئين، كما أن بعض زملائها في الحكومة طرحوا تساؤلات حول دقة هذه الأرقام.
وفي ذلك الوقت، حاول مايكل مارتن التقليل من أهمية هذا الادعاء، مشيرًا إلى أن النسبة لم تكن قائمة على إحصاءات رسمية أو قاعدة بيانات محددة، بل كانت مجرد ملاحظة استنتاجية من مسؤولي وزارة العدل.
وقال في تعليق له: “بالنسبة لنسبة 80% والدلائل على ذلك، أعتقد أن مسؤولي وزارة العدل سيقولون – وهو ليس رقمًا إحصائيًا أو مستندًا إلى قاعدة بيانات – لكن من الواضح جدًا من الحالات المقدمة أن هناك تغييرًا في طبيعة القادمين إلى أيرلندا، وهذه هي الرؤية التي توصلت إليها وزارة العدل”.
وأضاف: “على مدى العامين الماضيين، شهدنا تحولًا. ففي السابق، كانت معظم التعليقات تركز على الأشخاص الذين يدخلون البلاد عبر الطائرات بدون وثائق سفر، لكن هذا النمط تراجع إلى حد ما، واستبدل بطرق جديدة للهجرة، وهذا ما يلاحظه مسؤولو وزارة العدل”.
المصدر: The Sun
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







