احتجاجات على مدار الساعة.. سكان كونامارا يرفضون تحويل فندقهم إلى مركز للاجئين!
نظم سكان محليون احتجاجًا أمام فندق كارنا باي في كونامارا، بعد أن عُرض الفندق كموقع محتمل لإيواء طالبي الحماية الدولية بموجب برنامج خدمات الإقامة الدولية (IPAS).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويؤكد المحتجون، أنهم سيحافظون على حضور دائم على مدار الساعة أمام الفندق، في محاولة لمنع استخدامه كمركز إيواء للمهاجرين.
يُذكر أن الفندق كان يستخدم منذ عام 2022 لإيواء الأشخاص الفارين من الحرب في أوكرانيا، لكنه عُرض مؤخرًا على وزارة الاندماج كموقع محتمل لاستضافة طالبي اللجوء.
وأكدت الوزارة، أن عملية تقييم العرض قد تم تعليقها لمدة ثلاثة أشهر، لمنح السكان المحليين الفرصة لتقديم مقترح لتحويل الفندق إلى مشروع فندقي مجتمعي.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة، أن عملية التقييم ستُستأنف في شهر 6 المقبل.
وعلى الرغم من التكهنات المستمرة بشأن استخدام الفندق مستقبلاً، إلا أن الممثلين المنتخبين لم يتلقوا أي إخطار رسمي من الوزارة حول خطط إيواء طالبي اللجوء في الموقع.
وخلال اجتماع عام عقد في القرية هذا الشهر، أعرب السكان عن قلقهم بشأن الخدمات المتاحة في المنطقة الريفية، الواقعة على بعد 80 كيلومترًا غرب مدينة غالواي.
وأكد ممثلو المجتمع المحلي، أن الفندق يشكل عنصرًا حيويًا في الاقتصاد المحلي، وانتقدوا مستوى التواصل الذي تلقوه من المسؤولين خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت ميدبه ني غاورا، من المجموعة المحلية “غنيوم أوستان تشوان تشارنا”، إن عددًا من الأشخاص تجمعوا أمام الفندق مساء أمس وسيواصلون الاحتجاج حتى يحصلوا على ضمانات واضحة بشأن الاستخدام المستقبلي للمبنى.
وأضافت أن الاحتجاج يضم أفرادًا من المجتمع المحلي نفسه، الذين يسعون إلى ضمان استفادة القرية من الخدمات الأساسية التي يوفرها الفندق.
كما أشارت إلى أن العديد من الأعمال التجارية الأخرى تعتمد على السياحة والإقامة الفندقية في المنطقة، إلى جانب الحاجة إلى مكان مخصص للمجتمع للتجمع والتفاعل.
وأكدت وزارة الاندماج في بيان لها، أن تعليق التقييم لا يزال ساريًا، مشددة على أنه لا يوجد عقد رسمي حتى الآن لاستخدام الفندق كمركز إقامة لطالبي الحماية الدولية، رغم أن بعض اللاجئين الأوكرانيين لا يزالون يقيمون فيه.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







