اتهام مديرة حضانة في ميزوري بقتل طفل مصاب بالتوحد باستخدام بطانية ثقيلة
وجّهت هيئة محلفين كبرى في ولاية ميزوري الأمريكية تهمة القتل إلى مديرة حضانة، بعد اتهامها بالتسبب في وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات مصاب بالتوحد من خلال استخدام بطانية ثقيلة لتقييده أثناء وقت القيلولة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتواجه تيفاني هيدريك (40 عامًا)، من بارك هيلز بولاية ميزوري، اتهامات بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية وإساءة معاملة أو إهمال طفل أدى إلى الوفاة وعمل إجرامي مسلح، وفقًا لمكتب الادعاء في مقاطعة جيفرسون.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن الطفل كونراد آش كرافت توفي مختنقًا بعد أن وضعت هيدريك بطانية ثقيلة فوقه، وتركته مستلقيًا على وجهه وذراعاه مثبتتان.
وبحسب عريضة قضائية حصلت عليها مجلة (People)، فقد وضعت هيدريك الطفل على ظهره ثم ثبّتت أطراف بطانيته الشخصية تحت جسده، ما أدى إلى تقييد ذراعيه.
وعندما بدأ بالمقاومة، قلبته على بطنه لتقييده أكثر، ثم شدّت البطانية مرة أخرى لتثبت ذراعيه، قبل أن تغطيه ببطانية إضافية بلغ وزنها نحو 8.2 كيلوجرام.
وتشير الوثائق إلى أن البطانية لم تكن مملوكة للعائلة بل كانت تُستخدم في الحضانة لإخضاع الأطفال الصغار أثناء القيلولة.
كما تفيد بأن هيدريك قامت بعزل الطفل عن باقي الأطفال والموظفين في الممر، وثبّتت ساقيها فوق ساقيه لزيادة التقييد.
وبعد أن توقف عن المقاومة، لم تتحقق من حالته حتى غادرت الحضانة في الساعة الثانية ظهرًا.
وفي 05/27، رفع جوشوا آش كرافت، والد الطفل، دعوى قضائية للمطالبة بتعويض قدره 25 ألف دولار ضد هيدريك، التي كانت مديرة مركز “بوبيز بلاي هاوس”، وضد سبرينغ غراي، المالكة وعضوة سابقة في مجلس المدينة.
كما رفعت تارا ويليامز، والدة الطفل، دعوى منفصلة ضد الحضانة تتهم فيها موظفًا باستخدام ساقيه للضغط على صدر وبطن كونراد بهدف إرغامه على النوم، مشيرة إلى أن الحضانة “فشلت في تدريب موظفيها والإشراف عليهم بشكل صحيح” وأنها “وافقت على استخدام تقنيات تعتمد على الأطراف البشرية أو أدوات أخرى لإخضاع الأطفال”.
وقالت لايسي هاردي، عمة كونراد، لقناة (KDSK) إن الطفل لا يستطيع الكلام ويعاني من التوحد. وجاء في نعيه أنه كان “يحب السباحة وأفلام (Toy Story) و(Cars) وبرامج الأطفال مثل (Ms Rachel) و(Cocomelon)، كما كان يحب البيتزا ويستمتع بوقته مع والديه وعائلته”.
وتقبع تيفاني هيدريك حاليًا في سجن مقاطعة سانت فرانسوا بدون إمكانية الإفراج بكفالة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







