ابن عم جيمي كارني يكشف: رجل من الشرق الأوسط حاول الاستيلاء على ميراثها البالغ مليون دولار
قال ابن عم الأمريكية جيمي كارني، التي عُثر على جثتها داخل منزلها في مدينة كيلارني بمقاطعة كيري، إنها تعرضت خلال العامين الأخيرين من حياتها لمحاولتي استغلال من قبل رجلين من أصول شرق أوسطية، زاعمًا أن أحدهما حاول الاحتيال عليها للاستيلاء على ميراث تُقدَّر قيمته بنحو مليون دولار أمريكي.
وفي مقابلة مع صحيفة (The Irish Mail on Sunday)، دعا ريان فوكس الشرطة إلى بذل كل ما في وسعها لضمان عدم إفلات الرجل المشتبه به في مقتل جيمي من العدالة.
وقال فوكس من منزله في نيويورك: «أطلب من الشرطة أن تستخدم كل ما لديها من صلاحيات حتى لا يفلت هذا الرجل من العقاب، لأنني أود أن أزوره يومًا ما في السجن، فهناك أشياء أود أن أقولها له».
وأضاف: «أنا واثق من أنهم يقومون بواجبهم، لكن يجب أن يمثل أمام العدالة، وليس في الأردن. يجب أن يُحاكم في إيرلندا أو الولايات المتحدة. وكلما طال الوقت، أخشى أن يجد وسيلة قانونية للإفلات من العقاب، وأخشى أن يتكرر ما حدث مع شخص آخر».
ووصف فوكس ابنة عمته بأنها كانت شخصية حساسة تؤمن بالمساواة وحقوق الإنسان، وقال إنها كانت أمًا عزباء تعيش في بلد لم تنشأ فيه، وكانت تبحث عن الدعم وعن شخص يمكن أن يكون قدوة لابنتها.
وأضاف أن رأيه الشخصي هو أن جيمي كانت «شخصية ضعيفة وسهلة الاستغلال»، وكانت تبحث عن الحب، ولذلك كانت تميل إلى تبني شخصية وثقافة أي شخص تعتقد أنه قد يكون شريك حياتها.
وزعم أنه قبل دخولها في علاقة مع المشتبه به الحالي، كانت جيمي على علاقة عاطفية مع رجل آخر من أصول شرق أوسطية، وقال إن هذا الرجل حاول الاحتيال عليها للحصول على ميراثها الذي يُقدَّر بنحو مليون دولار.
وأضاف أن والدة جيمي، كاثي، كانت تشعر بقلق شديد في ذلك الوقت، حتى إنها واجهت ذلك الشخص بعدما ساورها الشك بأنه يحاول استغلال ابنتها، إلا أنه رد عليها بأن الأمر «لا يعنيها».
كما زعم فوكس أن المشتبه به الحالي سبق أن طلب من جيمي المال، وأن والدتها كانت لديها تحفظات بشأنه منذ البداية.
وتطرق أيضًا إلى ما تردد عن إقامة جيمي والمشتبه به مراسم زواج إسلامية غير رسمية، قائلاً إنه لا يعتبر ذلك زواجًا حقيقيًا.
وأضاف: «الأشخاص الذين كانت جيمي تلتقي بهم لم يكونوا مسلمين حقيقيين، ولم يكونوا أشخاصًا يخشون الله، ولا يحق لهم تمثيل ثقافة مسالمة».
وأشار التقرير إلى أن جيمي كارني ورثت ما يُقدَّر بنحو مليون دولار أمريكي بعد وفاة والدها قبل نحو عامين.
وكانت ابنتها ميكايلا، البالغة من العمر 13 عامًا، قد عثرت على جثة والدتها داخل منزلهما في كيلارني يوم 07/07 بعد عودتها من المبيت لدى إحدى صديقاتها.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة، تعتقد الشرطة أن جيمي قُتلت عقب خلاف مع صديقها الأردني المولد أحمد الصقر، البالغ من العمر 28 عامًا، خلال الليلة السابقة أو في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.
وأضاف التقرير أن الصقر كان طالب لجوء رُفض طلبه، بعدما وصل إلى إيرلندا عام 2024 قادمًا من المملكة المتحدة، وكان يستأنف قرار الرفض وقت العثور على جثة جيمي.
كما أشار إلى أنه كان يقيم في أحد مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية (IPAS) في كيلارني قبل دخوله في علاقة مع جيمي، وأنه أخبر بعض معارفه مؤخرًا بأنه تزوجها وفق مراسم إسلامية تقليدية.
وبحسب الصحيفة، تعتقد الشرطة أن الصقر كان داخل منزل جيمي وقت مقتلها، كما توصلت التحقيقات إلى أنه حجز رحلة إلى الأردن أثناء استقلاله حافلة من كيلارني إلى دبلن في الساعة الرابعة والنصف صباح يوم 07/07.
وأضاف التقرير أنه بعد وصوله إلى وسط مدينة دبلن، استقل سيارة أجرة إلى مطار دبلن، ثم غادر إيرلندا على متن رحلة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، ومنها إلى الأردن.
وأعرب أفراد من عائلة جيمي عن صدمتهم وغضبهم من تمكن طالب لجوء رُفض طلبه من مغادرة البلاد بهذه السهولة.
وقال فوكس: «لم يكن ينبغي أبدًا أن يتمكن من مغادرة البلاد. لا أفهم كيف حدث ذلك، خصوصًا وأن ابنتها هي التي عثرت عليها بعد نحو 12 ساعة من وفاتها».
وأشار التقرير إلى أن إيرلندا لا ترتبط باتفاقية لتسليم المطلوبين مع الأردن، وأن محققين من الشرطة سافروا مؤخرًا إلى الأردن للتعاون مع السلطات هناك، إلا أنه لم يُسمح لهم باستجواب المشتبه به.
كما أوضح أن والدة جيمي وشقيقتها عادتا إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء مراسم الجنازة، بينما ستبقى ابنتها ميكايلا في إيرلندا، تنفيذًا لرغبة والدتها، بحسب ما قاله ابن عمها.
وقال فوكس في ختام حديثه: «كانت جيمي تريد أن تكبر ميكايلا في إيرلندا، ولذلك ستبقى هنا».
المصدر: The Irish Mail on Sunday
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








