إيرلندا تستجيب للأزمات الإنسانية في غزة والسودان وأوكرانيا: مساعدات بأكثر من 310 مليون يورو
أعلنت نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والدفاع المنتهية ولايته، مايكل مارتن، أن إيرلندا خصصت أكثر من 310 مليون يورو في عام 2024 للاستجابة للأزمات الإنسانية حول العالم.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقد تم توجيه هذه المساعدات عبر شراكات مع منظمات غير حكومية إيرلندية ودولية، ووكالات الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمات الصليب الأحمر.
وأكد مارتن، أن هذه المساعدات تركز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا في الأزمات الأكثر شدة، مشيرًا إلى أهمية التمويل الإنساني عالي الجودة في إيرلندا لتمكين الشركاء من الاستجابة السريعة للكوارث المفاجئة والعمل بفعالية في الأزمات الممتدة التي تم تجاهلها.
وقال نائب رئيس الوزراء: “في عام 2024، ركزنا على الأزمات الأقل تمويلًا والتي لم تحظَ بالاهتمام الكافي، مثل الأزمات في الصومال واليمن وميانمار وأفغانستان. كما استجبنا بسرعة للأزمات الناتجة عن الصراعات وتغير المناخ في غزة ولبنان والسودان ومنطقة الكاريبي وأوكرانيا”.
وشهد عام 2024 تأثيرًا مدمرًا للأزمات الإنسانية، حيث تسببت النزاعات وتغير المناخ في نزوح 120 مليون شخص حول العالم. وكانت النساء والفتيات الأكثر تأثرًا في جميع الأزمات، مما جعل حمايتهن وحماية اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخليًا محورًا رئيسيًا للاستجابة الإنسانية لإيرلندا.
وعملت إيرلندا مع وكالات متخصصة مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في دول مثل الأردن وبنغلاديش وأوكرانيا وأفغانستان. كما دعمت صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) واللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) في تقديم خدمات صحية إنجابية منقذة للحياة وحماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي في السودان والدول المجاورة، مثل جنوب السودان وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى ومصر وليبيا.
ومع تقدير النظرة العامة الإنسانية العالمية لعام 2025 أن أكثر من 305 مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية، تلتزم إيرلندا بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية المبنية على الاحتياجات التي تستهدف الأزمات الأكثر شدة والسكان الأكثر ضعفًا في العام المقبل.
وأكد وزير الدولة للتنمية الدولية والشتات، شون فليمينغ، أن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا بالأزمات الإنسانية، سواء من خلال العنف القائم على النوع الاجتماعي أو فقدان سبل العيش أو نقص الرعاية الصحية أو النزوح القسري.
وأضاف أن إيرلندا ستواصل دعم المنظمات التي تعمل على مساعدة النساء والأطفال والمجتمعات في السياقات الأكثر هشاشة.
وتظهر جهود إيرلندا في عام 2024 التزامها الراسخ بمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا، والعمل مع الشركاء الدوليين لمعالجة التحديات الإنسانية المتزايدة في عالم يعاني من صراعات متزايدة وأزمات مناخية متفاقمة.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






