22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أسرة نجت من حريق مركز «آيباس» في دروهيدا ما زالت تعاني الصدمة… والأب يشكر المجتمع المحلي على دعمه

Advertisements

قال والد الأسرة التي نجت من الحريق الهائل الذي اندلع في مركز «آيباس» على شارع جورج في مدينة «دروهيدا»، إن عائلته ما زالت تعيش حالة من الصدمة والرعب منذ ليلة الهالووين، موجهاً الشكر إلى سكان المنطقة على دعمهم المستمر خلال الأسابيع الماضية.

وكان رجال الإطفاء قد أنقذوا خمسة أشخاص من الطابق العلوي للمبنى في تلك الليلة، من بينهم زوجة بلال وطفلاه الرضيعان، حيث نُقل ابنه البالغ من العمر عشرة أيام إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبحسب بلال، البالغ من العمر 32 عاماً والوافد من الجزائر، فإن الحريق اندلع بينما كان يؤدي نوبة عمل ليلية واضطر خلالها لترك هاتفه في خزانة العمل، ولم يعلم بوقوع الحادث إلا بعد وصوله إلى استراحة العمل.

وقال بلال، بمساعدة مترجم، إن أسرته كانت تقيم في الطابق العلوي للمبنى، وإن النيران بدأت تتصاعد بسرعة نحو الأدوار العليا، مما دفع زوجته إلى الصراخ وحمل الطفلين واللجوء إلى إحدى الغرف حتى تمكن رجال الإطفاء من إنقاذهم عبر نافذة المبنى. وأظهر مقطع فيديو شاهده موقع «The Journal» الطفل داخل سريره في المستشفى غير مدرك لحجم الكارثة التي واجهتها أسرته قبل ساعات فقط.

وتُظهر الصور التي التقطها بلال آثار الدمار الهائل في المركز، حيث ذابت الأدوات المثبتة على الجدران واحترق السلم بالكامل نتيجة لشدة النيران. ونتيجة للحريق، لم يتمكن 28 مقيماً من العودة إلى المركز، ونُقلوا إلى أماكن إقامة بديلة وفرتها الجهات الحكومية في مناطق مختلفة.

وأكد بلال أن أسرته ما تزال تعاني من آثار الحريق، قائلاً: «زوجتي مصدومة والطفل لا ينام جيداً منذ الحريق». ويواجه رجلان حالياً تهم الحرق العمد بقصد تعريض الحياة للخطر أمام المحاكم.

وكان بلال قد تحدث خلال مشاركته في تظاهرة نظمتها مجموعة «Abolish Direct Provision Ireland» أمام دبلن، بدعم من عدد من نواب البرلمان، للمطالبة بمنح المهاجرين وطالبي اللجوء الموجودين في البلاد عفواً يسمح لهم بالبقاء. وقال إنه كان يعمل كهربائياً في الجزائر ويتمتع بدخل جيد، لكن التهديدات التي طالت أسرته أجبرته على مغادرة البلاد قبل عامين. وأضاف: «لو كنت أشعر بالأمان لما غادرت الجزائر».

وتشير منظمة «العفو الدولية» إلى حملة قمع واسعة في الجزائر تستهدف حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات.

وشارك أكثر من مائة من طالبي اللجوء وأنصارهم في مظاهرة اليوم أمام مبنى البرلمان «دول»، رافعين لافتات تطالب بالعفو عن الأشخاص المنتظرين لقرارات طلبات لجوئهم، في حين هاجم البعض وزير العدل جيم أوكالاهان، وسخروا من خطة الحكومة التي تقترح دفع مبالغ مالية لطالبي اللجوء مقابل العودة الطوعية إلى بلدانهم. ورفعت إحدى اللافتات رسالة واضحة تقول: «جئنا إلى إيرلندا من أجل الأمان… وليس من أجل المال».

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

error: Content is protected !!

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.