وزير الدولة للهجرة يدعو إلى استجابة أقوى من الشرطة ضد الهجمات العنصرية
دعا وزير الدولة للهجرة، كولم بروفي، إلى استجابة أقوى من الشرطة، في أعقاب سلسلة من الهجمات على أفراد من الجالية الهندية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقد تم الإبلاغ عن العديد من الاعتداءات وحوادث العنصرية من قبل المواطنين الهنود في إيرلندا، مما دفع السفارة الهندية لإصدار تحذير لمواطنيها الذين يعيشون ويعملون في إيرلندا.
وشارك أكثر من 100 شخص في احتجاج صامت لأعضاء المجتمع الهندي في إيرلندا أمام وزارة العدل الشهر الماضي.
وقال كولم بروفي، إن هذه الهجمات كانت “مروعة”، وأضاف أنه يأمل أن يعطي مفوض الشرطة الجديد الأولوية لهذه القضية.
وأوضح قائلاً: “لقد شهدنا انخفاضًا في الجرائم الخطيرة بشكل عام، ولكن في هذا المجال المحدد، شهدنا زيادة في نوعية الهجمات”.
وأكد على ضرورة أن تكون هناك استجابة أقوى من الشرطة في هذا المجال.
وعن التقارير التي تشير إلى أن بعض الهجمات ارتكبها مراهقون، قال الوزير بروفي إنه يعتقد أنه يمكن معاقبة الشباب بطريقة “ذات مغزى”، وأشار إلى التشريعات الأخيرة المتعلقة بجريمة الكراهية التي تشمل عقوبات أكثر شدة.
وخلال حديثه في برنامج “This Week” على قناة (RTÉ)، قال الوزير بروفي إن المجتمعات يجب أن تتعاون لفهم أنه من غير المقبول حدوث مثل هذه الهجمات.
وأضاف أن هناك حاجة إلى استجابة استباقية، مشابهة لتلك المتعلقة بالجريمة المنظمة، وأشار إلى أن الشرطة تقوم بعمل ممتاز في التحقيق في الجرائم، ولكنه أكد أنه يرغب في وضوح بشأن كيفية نشر الموارد للتعامل مع زيادة الهجمات على الأقليات.
وفيما يتعلق بتقارير تشير إلى عدم اتخاذ أي إجراء ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي التي سمحت للصور المرتبطة بالهجمات بالبقاء على منصاتها، قال بروفي إنه سيتم العمل مع هذه الشركات لمكافحة هذا الأمر.
وأضاف: “هناك حاجة مشتركة.. للنظر مجددًا في كيفية العمل مع شركات وسائل التواصل الاجتماعي للحد من هذا”.
وأشار إلى أنه لا يعتقد أنه من المقبول أن بعض شركات وسائل التواصل الاجتماعي، التي تستخدم ذرائع سخيفة مثل حرية التعبير، لم تكن مستعدة للمشاركة بالطريقة التي يجب أن تتعاون بها مع الحكومة.
وأكد أن أول خطوة يجب اتخاذها هي إقناع الشركات بالمشاركة والتفاعل مع الحكومة في هذه القضية.
كما نفى كولم بروفي أن تشديد الإجراءات ضد الهجرة قد يُشجع الأشخاص الذين قد يهاجمون المهاجرين.
من جهته، عبّر نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، عن “قلقه العميق” بعد عدد من الهجمات على المواطنين الهنود في الأسابيع الأخيرة، وقال إنه سيعمل مع المجتمع الهندي لمعرفة ما يمكن أن تفعله الحكومة للمساعدة.
ومن المقرر أن يلتقي هاريس مع مجلس الهند في إيرلندا غدًا، وقال إن إيرلندا “دولة تعترف بالقيمة الكبيرة التي قدمها الجالية الهندية”.
وفي تصريحاته في “تولامور”، قال هاريس: “أنا قلق جدًا مما رأيناه في الأسابيع الأخيرة”.
وأضاف: “لقد قدمت الجالية الهندية في إيرلندا وتستمر في تقديم مساهمة كبيرة في المجتمع والحياة في هذا البلد”، مشيرًا إلى أن النظام الصحي في إيرلندا سيتعرض للانهيار “إذا لم يكن من أجلهم”.
وقال هاريس: “هذه دولة طيبة، هذه دولة تعترف بالقيمة الكبيرة التي قدمتها الجالية الهندية”.
وأضاف: “هذه دولة ترفض العنصرية، ويجب أن نواصل مكافحتها”.
وأشار إلى أن أحد الأشياء الأكثر إثارة للقلق هو العمر الصغير لأولئك الذين شاركوا في بعض هذه الأنشطة العنصرية.
واختتم قائلًا: “غدًا سأخذ الفرصة للقاء مع الجالية الهندية للاستماع إلى آرائهم مباشرة ومعرفة ما الذي يمكن أن تفعله الحكومة لمساعدتهم”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








