أرقام مقلقة: استخدام الهواتف أثناء القيادة يبلغ مستويات قياسية وتحذيرات من “كارثة على الطرق”
أظهرت بيانات جديدة من وزارة العدل، أن ما يقرب من 60 ألف سائق تم ضبطهم وهم يستخدمون هواتفهم أثناء القيادة خلال السنوات الثلاث الماضية، في تصاعد مستمر لمخالفات القيادة المشتتة التي تُعد من أخطر أسباب الحوادث القاتلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب الأرقام، تم تسجيل 18,609 مخالفة في عام 2022، ثم ارتفعت إلى 19,106 مخالفة في 2023، قبل أن تصل إلى 21,888 حالة في عام 2024، مما يؤكد أن الظاهرة آخذة في التفاقم. وفي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2025، تم تسجيل 6,073 مخالفة، وهو ما يُنذر بأن العام الحالي قد يكون الأسوأ حتى الآن.
وقد حذّر ضباط شرطة بارزون من أن بعض السائقين لا يكتفون بمجرد الرد على المكالمات، بل يُضبطون وهم يشاهدون “Netflix” أو يجرون اجتماعات عمل أو يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي أثناء القيادة، ما يُضاعف من حجم المخاطر على الطرق.
وعبّر نائب حزب فيانا فايل، بادرايغ أوسوليفان، عن قلقه من التزايد المطرد في هذه السلوكيات الخطيرة، مشيرًا إلى أن “الاستخدام اليومي والمعتاد للهاتف خلف المقود أصبح أمرًا شائعًا ومقلقًا”.
وأضاف أن هذه العادة “تُسهم بشكل كبير في ارتفاع حوادث السير خلال السنوات الأخيرة”.
وخلال حملة الشرطة في عطلة عيد الفصح الأخيرة، تم إصدار 225 مخالفة لسائقين تم ضبطهم يستخدمون هواتفهم أثناء القيادة، وهي واحدة من أكثر الفترات التي تشهد نشاطًا مكثفًا لتطبيق القانون.
وفي ظل هذه الأرقام، طالب ليو ليغيو، نائب رئيس جمعية ضحايا حوادث الطرق، الحكومة بتشديد العقوبات القانونية.
وقال: “لقد طالبنا منذ سنوات بمضاعفة النقاط الجزائية، وليس فقط زيادة الغرامات”، موضحًا أن “رفع النقاط من ثلاث إلى ست سيكون له تأثير رادع حقيقي”.
وأضاف ليغيو: “إذا تم ضبطك مرة، تحصل على ست نقاط، وإن تكررت، يتم سحب رخصتك. هذا هو الحل الوحيد الذي يمكن أن يجعل السائقين يعيدون التفكير”.
وانتقد تعامل الحكومة والقضاء مع هذه الظاهرة قائلًا: “إلى متى سيستمر هذا؟ كم من الأرواح يجب أن تُفقد حتى يُنظر إلى هذا الأمر كجريمة حقيقية؟”.
من جانبه، أكد وزير العدل جيم أُكالاهان، أن قدرات الشرطة في مراقبة الطرق قد تعززت منذ عام 2024، مع زيادة عدد الدوريات غير المعلنة وتوسيع شبكة الكاميرات الثابتة لمراقبة السائقين وضبط المخالفين.
في ظل هذا التصاعد، تزداد المطالب بتبني سياسة “صفر تسامح” تجاه استخدام الهواتف أثناء القيادة، وسط دعوات لتحويل هذا السلوك من مخالفة مرورية إلى جريمة تُعامل بصرامة حمايةً للأرواح على الطرق.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






