أجهزة الصعق على الطاولة.. مفوض الشرطة يتعهد بتعزيز الأمن وفرض السيطرة في الشوارع
كشف المفوض الجديد للشرطة، جاستن كيلي، أنه يدرس إدخال أجهزة الصعق الكهربائي (Tasers) ضمن تجهيزات أفراد الشرطة في الخطوط الأمامية، مؤكدًا أن أحد أبرز أولوياته سيكون زيادة الوجود الأمني في الشوارع وتعزيز ثقة الجمهور في الجهاز.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت تصريحات كيلي خلال مؤتمره الصحفي الأول يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد فقط من تعيينه في المنصب، حيث وصف توليه المسؤولية بأنه “شرف وامتياز عظيم”.
وأوضح كيلي أن تحسين تعامل الشرطة مع الضحايا، خصوصًا في قضايا العنف الأسري، سيكون في مقدمة أولوياته: “علينا أن نقدم استجابة مهنية ومحترمة للجمهور في كل تواصل، وهذا للأسف لا يتحقق دائماً بحسب بعض الاستطلاعات”.
وأكد أن تعزيز الحضور الأمني يجب أن يكون مدروسًا وفعّالًا لمكافحة السلوكيات المعادية للمجتمع والجريمة، مضيفًا أن “الشعب يجب أن يشعر بالأمان في التنقل داخل المدن للعمل أو الترفيه”.
كما أشار إلى أن ذلك سيترافق مع التعميم الكامل لاستخدام الكاميرات المثبتة على أجساد الضباط، وأن جهاز الشرطة في طور الدخول في مرحلة جديدة من المشتريات بهذا الخصوص.
وأعلن كيلي أنه يدرس تزويد أفراد الشرطة بأجهزة (Tasers) لحمايتهم أثناء أداء مهامهم، قائلاً: “نرى بشكل أسبوعي تقارير عن إصابات بين عناصر الشرطة. من المهم أن يكون لديهم كل ما يحتاجونه لحماية أنفسهم”.
وشدد كيلي على أن الأمن القومي سيكون أولوية رئيسية في ظل “بيئة جيوسياسية متقلبة”، مؤكدًا أن إيرلندا رغم كونها جزيرة على أطراف أوروبا “ليست محصنة من التهديدات”.
كما عبّر عن رغبته في “إعادة ضبط العلاقات” مع الهيئات التمثيلية لأفراد الشرطة، موجهًا الشكر لسلفه درو هاريس على سنوات خدمته.
وفي السياق ذاته، أكد المفوض كيلي، أن عمليات البحث عن طفل مفقود في دونابيت – دبلن، والذي لم يُشاهد منذ سنوات ويُعتقد أنه تُوفي، لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج.
وقال كيلي: “للأسف، يعتقد المحققون أن الطفل قد فارق الحياة. لقد مرّت سنوات دون أي مشاهدات مؤكدة له”.
وأوضح أن جميع الموارد متاحة لتحقيق تقدّم في القضية، مع تعيين محقق كبير لمتابعتها، داعيًا أي شخص لديه معلومات إلى التواصل مع الشرطة.
من جانبها، وصفت كاويلفيون غالاغر، المقررة الخاصة لحماية الطفل، القضية بأنها “مروعة ومفجعة”، مشيرة إلى ضرورة مراجعة شاملة لأنظمة حماية الأطفال بدلاً من التعامل مع كل قضية على حدة.
ورغم وجود أوجه تشابه مع قضية كيران دورنين، الطفل الذي اختفى في دوندالك عام 2022 ويُعتقد أنه قُتل لاحقًا، شددت غالاغر على أن الحالتين منفصلتان وتختلفان من حيث الظروف.
وأضافت: “قد نحتاج إلى مراجعة جذرية لأنظمة حماية الأطفال في إيرلندا، وربما فتح تحقيق علني شفاف حول مدى كفاءتها”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







