Slide showأخبار أيرلندا

وزيرة العدل تعلن عزمها تقديم مجموعة من التشريعات الجديدة على خلفية مقتل أشلينج مورفي

Advertisements

 

أعلنت وزيرة العدل هيلين ماكينتي عزمها تقديم مجموعة من التشريعات الجديدة تشمل أفعال المطاردة كجريمة جنائية محددة، على أن يتم نشر تلك القوانين قبل عيد الفصح.

وقال ماكنتي أمام مجلس النواب خلال مناقشة مسألة العنف على أساس النوع أن الطريق نحو التخلص من ذلك النوع من العنف طويل وصعب، لكنها أكدت أن القوانين الجديدة ستتضمن المطاردة كجريمة جنائية، وستشمل أفعال مثل مراقبة الضحية أو متابعتها، حتى عندما لا تكون الضحية على علم بذلك.

وشددت ماكنتي على ضرورة الاتحاد من أجل الوقوف في وجه ذلك النوع من الجرائم، وعدم التهاون مطلقا إزاء جميع أشكال العنف وسوء المعاملة ضد المرأة.

من جانبه قال رئيس الوزراء مايكل مارتن أن هناك حاجة لإحداث تغيير جذري من أجل التصدي للعنف ضد المرأة. كما أعلن تأييده للمطالب بمزيد من الموارد لملاجئ النساء، وإصلاح شامل للتربية الجنسية في المدارس.

وأكد مارتن أمام مجلس النواب أنه سيتم نشر استراتيجية حكومية جديدة بشأن العنف المنزلي والجنسي والعنف القائم على النوع، في مارس (شهر 3) القادم.

علاوة على ذلك دعت ماري لو ماكدونالد، زعيم حزب شين فين، إلى اجتماع للقادة السياسيين لمعالجة هذه القضية، وهو ما أبدى مارتن الموافقة عليه.

كذلك دعت النائب عن حزب العمل ايفانا باسيك إلى تغيير جوهري بما في ذلك تغيير ثقافي للتصدي للعنف ضد المرأة، وأضافت أنه حتى الآن، لقيت 244 امرأة حتفهن في الجمهورية منذ عام 1996 بسبب العنف، معظمهن بسبب العنف المنزلي.

فيما قالت جوزيفا ماديجان ، وزيرة الدولة للتعليم الخاص ، أنها تدرك جيدا ما تعانيه الضحايا والشعور بأنها فريسة ومطارَدة.

هذا وقد بدأ جميع المتحدثين حديثهم بتقديم التعازي لأسرة أشلينج مورفي، والتي قال وزير الطفولة ، رودريك اوجورمان ، إن مقتلها أثار صدمة كبيرة وسلط الضوء على مدى الحاجة لإعادة التفكير في مسألة عنف الرجال ضد المرأة وضرورة معالجتها.

 

المصدر: RTÉ

 

Advertisements
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: