Slide showأخبار أيرلندا

وزارة الخارجية تعرب عن قلقها البالغ إزاء هجمات طالبان في أفغانستان

Advertisements

 

 

أعربت وزارة الخارجية عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المتلاحقة لجماعة طالبان في أفغانستان.

وكانت طالبان قد تمكنت أمس من استكمال اكتساحها لجنوب البلاد حيث سيطرت على أربع عواصم إقليمية أخرى في هجوم خاطف جعلها أقرب إلى العاصمة الأفغانية كابول، وبذلك تكون الجماعة قد سيطرت على نصف عواصم المقاطعات الأفغانية البالغ عددها 34، وعلى أكثر من ثلثي البلاد، قبل أسابيع من سحب الولايات المتحدة الأمريكية لآخر قواتها من هناك.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إنها تشعر بقلق بالغ إزاء سرعة وحجم هجوم طالبان وتأثير المستويات الحالية من العنف على الشعب الأفغاني.

واكدت الوزارة ان أيرلندا بصفتها عضوًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعت باستمرار حركة طالبان إلى إنهاء حملة العنف التي تشنها، والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار لمنع المزيد من المعاناة للمدنيين، كما انضمت إلى المجتمع الدولي في حث طالبان على الانخراط من جديد في مفاوضات الدوحة للسلام.  وأضاف البيان أن التسوية السياسية عن طريق التفاوض بين طالبان والحكومة الأفغانية هي السبيل الوحيد لضمان سلام دائم في أفغانستان.

من جانبها قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ما يقرب من 250,000 أفغاني فروا من ديارهم منذ نهاية مايو، 80٪ منهم من النساء والأطفال، وأن 400,000 مدني نزحوا منذ بداية العام لينضموا إلى الملايين الذين فروا من المعارك السابقة في العقود الأخيرة.

علاوة على ذلك، شددت الوزارة على قلقها بشكل خاص بشأن التقارير التي تتحدث عن العنف ضد النساء والأطفال، بما في ذلك التقارير عن الزواج القسري والعنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين في جميع أنحاء أفغانستان.

هذا واكدت وزارة الخارجية ان البلاد تراقب عن كثب الأزمة الإنسانية المتدهورة في أفغانستان والتي تؤدي إلى تفاقم التحديات الموجودة مسبقًا، بما في ذلك الفقر والجوع والجفاف المستمر والعنف المتصاعد في البلاد، مؤكدة أن أيرلندا ستعمل بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية الدولية للاستجابة لتلك الاحتياجات العاجلة.

 

المصدر: The Journal

 

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر
%d مدونون معجبون بهذه: