Slide showأخبار أيرلندا

عدد من الجمعيات الخيرية يطالبون أيرلندا باستقبال المزيد من اللاجئين من الجزر اليونانية

Advertisements

 

دعت ثماني جمعيات خيرية ومنظمات غير حكومية، اليوم الجمعة، صانعي السياسات في الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة آليات الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا فيما يتعلق بتدفق اللاجئين.

ويصادف اليوم مرور خمس سنوات بالضبط على إبرام الاتحاد الأوروبي لاتفاق مع تركيا يهدف إلى الحد من تدفق المهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى الشواطئ الأوروبية، ومنذ ذلك الحين انخفض عدد المهاجرين واللاجئين الذين وصلوا إلى اليونان من 856,000 في عام 2015 ، إلى 10,000 فقط في عام 2020 ، وكانت أكبر نسبة انخفاض خلال العام الماضي وهو ما يرجع إلى حد كبير إلى جائحة فيروس كورونا.

ومع ذلك، تحذر وكالات الإغاثة من أن تلك الصفقة قد اضرت بإعداد كبيرة من اللاجئين.

وقد وقع أكثر من 300 متخصص في الرعاية الصحية الأيرلندية رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأيرلندية، تدعوها لبذل المزيد من الجهود لمساعدة هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل في هذه الظروف.

وقالت دكتور كلير دن ، وهي طبيب عام من مقاطعة لاويث وأحد الموقعين على الرسالة، أن هؤلاء اللاجئين يحيون لعدة أشهر ، إن لم يكن لسنوات، في ظروف معيشية صعبة للغاية حيث تتأثر صحتهم الجسدية والنفسية بشدة.

كذلك دعت ثماني جمعيات خيرية ومنظمات غير حكومية، بما في ذلك أوكسفام ، ومنظمة العفو الدولية ، وهيومن رايتس ووتش ، ولجنة الإنقاذ الدولية والمجلس اليوناني للاجئين ،  صناع القرار في الاتحاد الأوروبي إلى مراجعة الطريقة التي يعمل بها الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، مشددين على أنه  لا ينبغي احتجاز أي شخص لمجرد طلب اللجوء.

كما اتهمت تلك المنظمات الاتحاد الأوروبي بالتحايل على التزاماته الخاصة بحقوق الإنسان من خلال ترك طالبي اللجوء الفارين من النزاعات في ظروف مروعة في مخيمات مغلقة، حيث يتعذر عليهم الوصول إلى الخدمات القانونية، وقال رافائيل شيلهاف ، خبير الهجرة في منظمة أوكسفام، أن محاولات الاتحاد الأوروبي  المستمرة لمنع تدفق اللاجئين أدت إلى أزمة إنسانية، حيث أجبر الناس على العيش في ظروف غير إنسانية ، والنوم في خيام غير مدفأة أو حاويات مع تعذر الوصول إلى المياه الجارية وامدادات الكهرباء.

من جانبها أوضحت دكتور دن إن بعض الأطفال أصيبوا بصدمة شديدة منذ اندلاع الحريق في مخيم موريا للاجئين باليونان في سبتمبر 2020 ، لدرجة إن بعض الأطفال كانوا يسيرون أثناء نومهم ، وفي بعض الحالات كان الآباء ينامون مع أطفالهم مقيدين إلى معصمهم ليلاً ، خوفًا من أن يخرجوا من الخيام بمفردهم.

وكانت وزيرة العدل هيلين ماكنتي قد قامت في أعقاب الحريق بنشر فيديو على تويتر في أكتوبر الماضي أعلنت فيه الموافقة على وصول 50 طالب لجوء إلى أيرلندا.

ومع ذلك قال الموقعون على الرسالة إن هذا الالتزام لم يتم الوفاء به بالكامل بعد، و طالبوا الحكومة الأيرلندية إظهار التضامن مع هؤلاء اللاجئين وانقاذهم.

 

المصدر: RTÉ

 

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: