Slide showأخبار أيرلندا

خروج مظاهرة احتجاجية في دبلن للمطالبة بإصلاح قوانين الإجهاض

Advertisements

 

خرج عدد من المتظاهرين في مظاهرة احتجاجية في دبلن للمطالبة بإصلاح قانون الإجهاض في أيرلندا ، وذلك في الذكرى العاشرة لوفاة امرأة تم رفض إنهاء حملها، حيث توفيت طبيبة الأسنان الهندية سافيتا هالابانافار ، 31 عامًا ، في مستشفى بجالواي في عام 2012 وكانت وفاتها أحد العوامل المحفزة لإصلاح قوانين الإجهاض في أيرلندا.

  • يمكنكم الآن الانضمام الى جروب تليغرام لمتابعة أخر الأخبار لحظة بلحظة اضغط على الرابط للانضمام.. أضغط هنا

وقد صوت الناخبون الأيرلنديون لإلغاء التعديل الثامن في استفتاء عام 2018 ، مما أدى إلى إنهاء الحظر الدستوري للإجهاض.

ويتاح الإجهاض الطبي لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا من الحمل، ولكن لا يسمح بالإجهاض بعد ذلك إلا إذا كان هناك تهديد خطير لحياة الأم أو صحتها، أو عندما يتفق طبيبان على وجود تشوه جنيني مميت.

ودعا المتحدثون في المسيرة في دبلن إلى إزالة الحواجز التي تجبر بعض النساء الحوامل على السفر للخارج من أجل الإجهاض.

كما كانت هناك دعوة لإنشاء نصب تذكاري دائم لهالابانافار.

وقالت أورلا أوكونور ، مدير المجلس الوطني للمرأة ، إن وفاة هالابانافار كانت نقطة تحول في أيرلندا.

وأضافت أنه بينما يتم تقديم الإجهاض الآن، فإنه لا يزال غير مكتمل حيث تضطر عدد من النساء إلى السفر للإجهاض، مؤكدة أن التشريعات هنا تتعارض مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

وشددت أوكونور على أن هناك حاجة إلى إصلاح عاجل لإلغاء تجريم الإجهاض، وإلغاء فترة الـ 12 أسبوع كحد أقصى للإجهاض.

في المقابل قال المتحدث باسم حملة Pro Life ، إيليس مولروي ، إنه من غير العادل المطالبة بتوسيع متطرف لقانون الإجهاض الأيرلندي، مضيفا ان رفض الإجهاض لم يكن هو السبب في وفاة هالابانافار وإنما تلوث الدم ، وفقا لما ورد في عدة تقارير مستقلة.

 

المصدر: Irish Mirror

 

زر الذهاب إلى الأعلى

محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر

%d مدونون معجبون بهذه: