أخبار أوروبا

توجيه تهمة القتل لسوري بشبهة دافع إسلامي متطرف

Advertisements

 

وجه القضاء الألماني التهمة إلى سوري يشتبه في أنه قتل شخصا خلال هجوم بسكين في مدينة دريسدن العام الماضي، ما يمهد لمحاكمة محتملة، بعدما أبقى على فرضية الدافع الإسلامي المتطرف للجريمة، ووجود شبهة كراهية للمثليين.

وقال ممثل الادعاء العام في ألمانيا أمس الخميس الرابع من مارس2021 إنه تم توجيه اتهامات بالقتل والشروع في القتل لسوري قتل سائحا ألمانيا وأصاب آخر بجراح خطيرة في هجوم بسكين بدوافع دينية متطرفة العام الماضي في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا.

Advertisements

وأعلنت نيابة كارلسروه المختصة في شؤون الإرهاب أن عبد الله البالغ من العمر 20 عاما متهم “بالقتل ومحاولة القتل وإيذاء جسدي خطر” والتصرف “بسبب قناعة إسلامية متطرفة”.

وكان الرجل قد طعن مساء 4 أكتوبر 2020 رجلين مثليي الجنس يبلغان من العمر 53 و 55 عاما في وسط دريسدن الواقعة في مقاطعة ساكسونيا. وأحد الضحايا، وهو سائح ألماني يتحدر من كولونيا، توفي في المستشفى بعيد الهجوم متأثرا بإصابته فيما نجا الثاني وأصيب بجروح بالغة.

ويشتبه في أن المتهم “اختار الضحيتين لمعاقبتهما بصفتهما ممثلين لمجتمع حر ومنفتح يعتبره “كافرا” كما قالت النيابة بدون تحديد ما اذا كان الهجوم ارتكب بسبب الميول الجنسية للرجلين.

وذكرت مجلة “دير شبيغل” أن القضاء يعتبر أيضا هذا العنصر بأنه نقطة أساسية. وقالت المجلة إنه في هذه الحالة ستكون أول محاولة قتل من قبل إسلامي تتم بدافع كره المثليين في ألمانيا، إذا تبين أن الاتهامات دقيقة.

وكان الرجل أوقف بعد حوالي أسبوعين على الهجوم ووضع في الحجز الاحتياطي. وأوضحت نيابة مكافحة الإرهاب الألمانية أن المشتبه به كان موضع إدانات عديدة في الماضي بسبب أعمال عنف وعمل لتجنيد داعمين لـ “منظمة إرهابية”.

أثارت القضية ضجة كبرى في ألمانيا في ذلك الوقت لأن المشتبه به كان قد أمضى أيضا عقوبات سجن وأُطلق سراحه في 29 أيلول/سبتمبر أي قبل أيام من هجوم دريسدن الدامي.

 

المصدر: DW

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر