أخبار أيرلندا

الشرطة تدرج واقعة حريق إحدى المراكز متعددة الثقافات في بلفاست كجريمة كراهية

Advertisements

 

 

تحقق الشرطة في أيرلندا الشمالية حاليا في واقعة حريق مركز متعدد الثقافات في بلفاست، حيث تعتقد أن الحريق كان متعمد وأنه يندرج ضمن جرائم الكراهية.

وقد شارك أكثر من 50 من رجال الإطفاء في الحريق الذي بدأ في حوالي الساعة 9 مساء يوم الخميس، والذي أفضى إلى أضرار جسيمة بالممتلكات وتدمير جزء كبير من سطح المبنى التاريخي.

ولحسن الحظ لم يكن أحد بالداخل عندما وقع الحريق ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وقالت إدارة المركز في بيان لها إنها واجهت الكثير من العداء والإسلاموفوبيا على مدار سنوات وتعرض موظفي المركز لعمليات تخريب لسياراتهم.

وأعربت الادارك عن حزنها الشديد إزاء تلك الجرائم، لكنها أكدت أن ذلك لن يثنها عن أداء مهامها.

من جانبه قال مؤسس المركز باتريك كوريجان ، مدير مكتب منظمة العفو الدولية في أيرلندا الشمالية، أن جمعية بلفاست متعددة الثقافات تقدم خدمات قيمة للمجتمع من خلال إدارة بنك للطعام وتوزيع الطرود الغذائية على المحتاجين والمشردين والضعفاء، مؤكدا على حيوية ذلك الدور أثناء الوباء.

أما أرلين فوستر وميشيل أونيل فقد وصفتا الهجوم بأنه حقير، وأكدتا على أن جمعية بلفاست متعددة الثقافات تعد بمثابة مركزًا حيويًا لمجتمعات الأقليات في المدينة.

هذا وبحلول مساء الجمعة، تم جمع آلاف الجنيهات عبر موقع تمويل جماعي للمساعدة في إعادة تجديد المركز ومساعدته على القيام بدوره الحيوي من جديد.

 

المصدر: Irish Examiner

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر
%d مدونون معجبون بهذه: